اسمٌ أهديه لأمّي

نوريّة اسمُ أمّي، وهذه العلامة إهداءٌ لها ولكلّ ما تعنيه: كرمٌ يعطي بلا حساب، وحنانٌ، وبهجةٌ، ورُقيّ، وقربٌ من الطبيعة.

وستحمل مجموعات هدايانا أسماء هذه الصفات، أولها «كَرَم» لرمضان 1448هـ.

محمد من الخلف يمشي على دربٍ ضيّق في غابةٍ كثيفة الخضرة، يحمل حقيبة ظهر.
على دربٍ في الغابة، يوننان، سبتمبر 2026.

كان البيت الذي نشأتُ فيه يجمع لغاتٍ وثقافاتٍ عدّة حول مائدةٍ واحدة. ومنذ ذلك الحين عشتُ في بلدانٍ كثيرة، ولم أكد أتوقّف عن الترحال. وفي السنوات الثلاث الأخيرة قادني الطريق إلى آسيا، والصين خاصّةً، وإلى تعلّم لغتها.

وحيثما ذهبتُ، رأيتُ الناس يجتمعون على الأساسيّات نفسها: الطعام والموسيقى والمعرفة. وفي كلّ مكانٍ تقريباً، يمضي الطعام في الاتجاه نفسه: نحو المزارع الشاسعة وخطوط المصانع، بعيداً عن الطبيعة أكثر فأكثر.

وما أبحث عنه هو الاستثناء. ففي جبال يوننان ما زالت عائلاتٌ منتِجة صغيرة تنمو أشجارُ شايها في الغابة، وتصنع شايها بأيديها كما توارثت صنعته جيلاً بعد جيل. وما يُكبَس من الشاي يُكبَس بمكبسٍ تقليدي، هو الآلة الوحيدة التي يمرّ بها.

ونوريّة طريقتي في أن أشارككم أجود ما أجده في هذه الرحلات: طعامٌ يُصنع باليد على الطريقة الأصيلة، بعيداً عن الإنتاج الكمّي. وهي لكلّ من يهمّه أن يعرف من أين يأتي طعامه، ومن صنعه.

محمد عاقداً ذراعيه على سفح تلٍّ تحت سماءٍ واسعة.
محمد في يوننان، سبتمبر 2026.

محمد، المؤسّس · برلين

تذوّقه أولاً

أينما كنت، نرسل إلى فريقك عيّنات يتذوّقونها على مهل، أو يمكنك البدء بطلبٍ تجريبيّ صغير. وحين نكون في مدينتك نتذوّقه معك شخصياً.

واتساب